محمد بن أحمد النهرواني

298

كتاب الإعلام بأعلام بيت الله الحرام

للمكبرين ، ليصل آذانهم إلى سائر المسجد الحرام ، لارتفاع مكانهم ، وهو باق إلى الآن على هذا الحكم . وبعد فراغ الأمير مصلح الدين من بناء القبة توجه إلى المدينة الشريفة بما معه من الصدقات الرومية ، وتصدق بها على جيران النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وكتب دفتر بأسمائهم ، وأحسن إليهم إحسانا وافرا ، واستجلب الدعاء منهم للمرحوم السلطان سليم خان ، ثم توجه إلى الينبع ، وركب البحر إلى مصر ، ثم إلى الروم ، وأبقى ذكرا جميلا ، وحصل ثوابا جزيلا ( رحمهم اللّه تعالى رحمة واسعة ) آمين ، آمين ، آمين . * * *